محمود صافي
215
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة هود ( 11 ) : آية 2 ] أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ( 2 ) الإعراب : ( أن ) حرف مصدريّ ونصب « 1 » ، ( لا ) نافية « 2 » ، ( تعبدوا ) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون . . والواو فاعل ( إلّا ) أداة حصر ( اللّه ) مفعول به منصوب . والمصدر المؤوّل ( ألّا تعبدوا . . ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بألّا تعبدوا ، أو لئلّا تعبدوا . . متعلّق بفعل فصّلت « 3 » . ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل و ( النون ) للوقاية و ( الياء ) ضمير مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ ( اللام ) حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنذير ( من ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنذير « 4 » ، ( نذير ) خبر إنّ مرفوع ( بشير ) معطوف بالواو على نذير مرفوع مثله . جملة : « تعبدوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ « 5 » . وجملة : « إنّني . . نذير » لا محلّ لها في حكم التعليليّة أو استئناف بيانيّ .
--> ( 1 ) أو مخفّفة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن و ( لا ) ناهية جازمة ، والجملة خبر أن المخففة وحينئذ يستحسن إملائيّا أن تكتب منفصلة ( أن لا ) . . أو هو حرف تفسير - وهو اختيار أبي حيّان . ( 2 ) أو ناهية جازمة في حال كون ( أن ) مخفّفة من الثقيلة ، أو تفسيريّة . ( 3 ) أجاز بعضهم أن يكون المصدر المؤوّل خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هي . . وقد ردّ ذلك أبو حيان . ( 4 ) يعود الضمير على الكتاب . . ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف حال - نعت تقدّم على المنعوت - ويعود الضمير حينئذ على لفظ الجلالة أو على الكتاب . ( 5 ) أو هي تفسيريّة ، سبقت ( أن ) بفعل فصلت وفيه معنى القول دون حروفه ، وهذا أظهر لأنه لا يحتاج إلى إضمار .